محرقة الوجدان

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 4 يناير 2009 الساعة: 08:36 ص

محرقة الوجدان

 mihra9

جالسة على كرسيها المترنح يمنة ويسرة ويديها ممدتين على مكتبها الزجاجي، تتأمل رماد ما أحرقته بنظرات جنونية تمزج بين الضحك والبكاء…طرق الباب ثلاث مرات ولم ترد، ثم أعاد طرق الباب لعاشر مرة، فأمرته بعدها بالدخول..دخل الرجل و هو يحمل في يديه وردة حمراء…تساءل مشدوها: ما كل هذا الرماد؟ ماذا فعلت هنا؟

-       و تسألني ماذا أفعل ؟  إنه رماد جثتك التي أحرقتها بالكامل.

-       ماذا!!!!!!! و هل فعلت بي هذا حقا؟؟؟

-       نعم فعلت و ماذا كنت تظن نفسك؟ ستأسرني أزليا في كوخ وهمك الذي بنيته فوق  أرض قلبي الخصب؟  هل تتذكر؟؟ لقد فعلت هذا بلا رخصة بناء.

-       ألم يرقك ذلك؟…لطالما كنت سعيدة بالأمر ..ما الذي جرى؟

-       كم أنت بريء أيها الخائن الماكر ..لكن قل لي ؟  كم من الساعات يلزمني لأصفق لك أيها المشعوذ الرومانسي؟ كم من الدقائق تلزمني لوقفة صمت على جثتك العفنة يا سيدي ” قَذُّور” ؟ كم من الوقت يلزمني لأعدد لك ضحايا لدغاتي الناعمة المفاجئة؟ ألا تظن أنه  المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة ساخرة

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 16:19 م

 

                                                        122979

عباس يعظ وزراءه

 

                                                     هاهو ذا عباس الفاسي قد تولى أمر العباد

غضب من غضب وفرح من فرح فهو على أهبة الاستعداد

هاهو عبوسة جاءكم يحمل الفرج

مبشرا بمليوني منصب شغل ومتأبطا فضيحة النجاة بلا حرج

لا تكذبوه إن قال الوضع تحسن

فمن أجل سواد عويناتكم قد شاب وتمحن

مهموم طيلة النهار وكل الليل يسهر

لا يأكل خبزا ويشرب القهوة بلا سكر

وفي كل يوم يصيح في وزرائه :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 08:32 ص

              122924    إدمان   

 كانت لا تمل من حياكة قفطان الأمل الذي لم تنتهي بعد من ترصيعه بعقيق الطموح على شكل أزهار حياتية تناديها باستحياء…يحين وقت الخلود للنوم..تطفأ الأنوار…وهي لازالت مصرة على مواصلة حياكة قفطانها الشفاف كروحها المرفرفة بهدوء رزين..وكالعادة يدخل موحند بقميصه الأسود الفضفاض فوق جثته النحيلة..ترتسم على شفتيها النقية ابتسامة تعبر عن صدق الشوق المكتوي بداخلها، لم تكن ترى ذلك الأسود لون حزن أو غراب أو حتى مذهب معين…بل هو لون رجل نظرته المتعطشة تحدث بجوارحها تماسا كهربائيا يربك قواعد مناعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاضرة في التعمية والمواطنه

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 14:55 م

دخل الدكتور المدرج رافعا رأسه، يمشي متمايلا ببذلته الفخمة وحقيبته الضخمة، جلس فوق الكرسي، أخرج أوراق المحاضرة، وضع النظارة، أشعل الميكروفون ، ثم نظر نظرة شاملة حول المدرج الفارغ الذي لا يجلس فيه إلا ثلة من المخلصين الذين يراهنون على ترسيخ كمارتهم في ذاكرة الدكتور، ليضمنوا رضاه في يوم المحنة الشفوية. نظر في ورقه ثم رفع بصره باتجاه الصف الأول من المدرج الذي يربض فيه أصحاب الدفاتر المكتظة بالمحاضرات كاملة، ابتداء من تاريخ المحاضرة مرورا بأي نكتة يقولها الدكتور كمثال للشرح، انتهاء بتوعده لمن لا يحضر في المحاضرة القادمة التي سيجيب فيها عن بعض الأسئلة،والتي من بينها ما سيطرح في القيامة الشفوية التي تتزامن مع صيف صقر …فتح الدكتور فمه حتى بدت سنة عقله المغلفة بذهب من منحة الطلاب المنهكين بتلك الأثمنة الباهظة التي يضعها على بوليكوباته، والتي يجددها في كل سنة مغيرا 3 أسطر ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبش في ذاكرة الصبا

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 22:53 م

208984    نبش في ذاكرة الصبا

 

الشمس سلطت أشعتها على أنغور، استفقنا من نومنا لنجد جدتي المجتهدة قد أعدت لنا الفطيرة اللذيذة و قهوة سوداء معشبة…تناولنا فطورنا ثم هرولنا أنا وأختي لمرافقة جدتي إلى ملوية، ركبنا على الأتان بفرح كبير لا تضاهيها فرحة من يركبون أفخم السيارات، وسر سعادتنا يكمن في أننا ذاهبات إلى ملوية..ستقوم جدتي هناك بالتصبين و ملء أباريق الماء من العنصر ، أما نحن سنلعب ،سنمرح، سنرمي بالخبز لتتجمع الأسماك، و سنبحث عن صديقتنا الوفية صاحبة القبة الخضراء السيدة سلحفاة …الحر أخذ في الارتفاع بينما الأتان تمشي ببطء، فالملابس المتسخة من جهة، والأباريق من جهة أخرى وسعادتنا فوق ظهرها، أظنها تشبه تماما  ما يسمى بالمواطن في دول العالم الثالث، فمن جهة عليه أن يتحمل ثقل الضرائب التي يتوجب عليه أن يملأ بها جيب دولته المتسولة والممتصة لدماء رعاياها ، و من جهة أخرى قيود وكتم للأنفاس مما يولد لديه عقدا و أمراضا مزمنة يرتفع ثمن معالجتها إن لم يصبح مستحيلا في ظل جموح العولمة ومعها  مسلسلات الخوصصة التي لا تنتهي . وزيادة على كل هذا عليه أن يحمل فوق ظهره تكاليف أقزام سمان ليجلسهم في قبة البرلمان. لكن أما كان جديرا بحمير القرية أن يرفعوا من حدة أشكالهم النضالية،كأن يقوموا مثلا بمسيرة نهيقية حاشدة، أو أن يخوضوا إضرابا عاما عن الطعام، من المؤكد أنه كان سيستجاب لمطالبهم فأنى لأهل القرية بتحمل كل ذلك النهيق مرة واحدة ، ثم إنهم لا يمكنهم الاستغناء عن الحمير لما يقدمه من خدمات جليلة في سبيل مواصلة العيش بأسلوب بدائي. لعمري ما أدركت وأنا في تلك السن أن أتان جدتي مناضلة تنتمي إلى اتحاد الحمير القروي و إلا فلم كانت تبرك لنا في كل مرة ينفذ صبرها؟…ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح الجدة فازازا-1-

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 31 مايو 2008 الساعة: 15:41 م

121224

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 17 مايو 2008 الساعة: 17:27 م

 

134ima 

 

 

امرأة من صفيح

الظلام المدقع يمر بالمدينة وهي لوحدها تهرول على رصيف الأحزان ، الثلوج تتهاوى فوق رأسها وهي بلا مظلة وداع، بلا قبة حنين، تهرول على مساحة يباب..الثريات تلمحها فتفر كأنها الظلام المفضوح …تمضي وهي تصرخ بلا صوت..الخوف يجتاح الرصيف..نباح الكلاب العاهرة يسيطر على المسير…القطط الماكرة تضيء أعينها بشرارة..و أخيرا وصلت إلى حيها الصفيحي حيث مثواها الأول و الأخير..فالصفيح وحده ما ورثت في مدينة تقدس التوريث…دفعت الباب القصديري بقوة ثم دخلت وهي تتنفس الصعداء … الحمد لله …عدت بسلام بعد يوم حافل بالمشاق في العمل

..سارعت إلى تغيير ملابسها المبللة عن آخرها…لبست فستان نومها المزركش بلون التراجيدية  المؤنثة..تأملت نفسها في المرآة وقالت افخري انك امرأة طاهرة في مدينة تتعطر بالدعارة ..أعدت لنفسها كوب شاي منعنع..أخذت قلمها المعشوق و معه أسرته الورقية..توجهت نحو لحاف الحرمان البارد كدماء الرجولة السياسية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 29 مارس 2008 الساعة: 22:38 م

babyte

 

 

 

قمع ثورة

ترتعد أوراقي عندما تلمحني قد عدت…

أحمل قلمي المسعور

كأنها لبؤة تثور

ترتسم على محيا مصطلحاتي المجنونة نشوة السرور

ترتشف النفس من كأس الغرور

وعلى أفكاري حبال مشنقة تدور

ترتبك الكلمات ويرتعش القلم

فأرتخي وأعود لدفئ فراشي كطفل مقهور

 

  هزيمة ليل

الظلام المدقع يمر بالمدينة

والليل ينتشي من نخب الهزيمة

لا يا سيدي..

لا تقل أني سقطت الغنيمة

فكم يلزمك من الوقت لتتقن فن السكينة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للضرورة أحكام

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 17:31 م

 

 

للضرورة أحكام

 

931032

كانت صدفة جميلة ذات مساء عندما استمتعت بعبقرية سكير متشرد زار الصيدلية لطلب المساعدة وكذا استعراض عضلاته الثقافية…فلم يكن ليعبر عن واقعه إلا ليردفه بمقولته المحببة إليه للضرورات أحكام ، محملا مسؤولية تشرده إلى ضرورات لم يذكرها…حاولت الصبر وتحمل تلك الرائحة التي كانت تنبعث منه لأنه أذهلني عندما بدأ يطرح علينا أسئلة أدبية عن نجيب محفوظ والمعري….ثم أسئلة في الدين وأحاديث لم يسبق لي أن سمعت بها، لا بل أخذ يتحدانا في حل حسابات رياضية معقدة….كان يسعى للقول باختصار أنه مثقف وعبقري وعلينا أن نتجاهل منظره السيئ ونعامله على هذا الأساس..تأملت السكير المتشرد جيدا وأدركت أن العبرة لا تكمن في مراكمة الأفكار بالحجرة الضخمة لمخنا، فلا لزوم للأمر ولا فائدة ترجى منا لخدمة المجتمع إذا أطلقنا العنان لأنفسنا وسلمناها بيد الإدمان على ممارسات خبيثة…فسرعان ما نغدوا عبادا لأشياء كنا ننوي التسلية بها فقط فإذا بها تستعبدنا وقد تقذف بنا إلى حالة يرثى لها كما هو الحال مع هذا المتشرد ، فالعفن والقذارة تنبعث منه وهو  مازال يردد ما يعرفه من معلومات ويبرر واقعه بقاعدته الشهيرة، بشفتين مدنستين بالخمر وبحباله الصوتية المبحوحة الثملة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغوبلزيون الجدد

كتبها فاطمة الزهراء الزعيم ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 17:21 م

805ima

الغوبلزيون الجدد
 
تتعدد أشكال النجوم على شاشاتنا المغربية ولا نور يضيء سماء إعلامنا الشائخ للغاية. الظلام لازال حالكا والغبار لم ينفض بعد عن القضايا الأساسية والهموم الحقيقية للمواطن الكادح. فإذا كان الإعلام المكتوب المستقل قد قطع أشواطا كبيرة وأصبح ذا جرأة عالية في الطرح، فإن الإعلام المرئي لازال يغط في سبات عميق…إعادة فبركة الأكاذيب ذاتها بصيغ أخرى، تسويق الشعارات نفسها مضافا إليها في كل مرة بعض المصطلحات الجديدة التي من شدة تعقدها وعبقرية مهندسيها فإن المشاهد لا يقوى على استيعابها ويحس أنه مهما تثقف فسيبقى عاجزا عن فهم كل ذلك الزخم من الكتل الاصطلاحية المستهلكة منذ عقود…والتي لا يتغير منها سوى الغلاف عند رحيل حكومة وقدوم أخرى…نشرات إخبارية عبارة عن مهرجانات  تتخللها بعض المستملحات الدولية..غناء*غناء و أكلات و طواجين طيلة اليوم..لعلها نظرة سريعة على برامج قنواتنا  ستحيلنا على الاستنتاج  أنه إعلام موبوء عقما في الإبداع الراقي و الهادف وانعداما في الكفاءات اللازمة لتقديم برامج قوية تضع يدها فوق الجرح و تفتح المجال للرأي و الرأي الآخر..و سنكتشف أيضا أنه إعلام موجه لتربية صنفين من المواطنين إعدادا لحزبين عملاقين بعيدا عن البلقنة الحزبية..حزب الزوايا و حزب الهيب هوب، حزب من المواطنين المؤمنين الداخلين سوق راسهم و حزب من المشاغبين الناقمين على الوضع والثائرين  بكلام ساقط..و هذان الحزبان فقط هما المرغوب فيهما مخزنيا. ولعل بدل لحمار بغيور هي الحكمة المعبرة حقا عن انتقال وزارة الاتصال من يد الغوبلزي السابق السيد نبيل عبد الله إلى رفيق دربه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي